يكون تواصل الأم مع طفلها صعبا في بعض الأحيان مما يجعل علاقة الأم بطفلها متوترة طيلة الوقت، لذلك نقدم في مقال اليوم بعض النصائح التي تساعد على التواصل الايجابي بين الأم وطفلها.
الدردشة
لا تحاولي إجراء مناقشة وسط صخب الأسرة، بل اختاري مكان وزمان يمكنك التحدث فيه دون إزعاج. سيكون التواصل مع طفلك أسهل إذا شعر أنك منتبه.
لذلك قللي من المهام المزدوجة مثل الرد على رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك أثناء حديث طفلك معك حتى يشعر أنه يحظى باهتمامك الكامل.
رغبات الطفل
احرصي على التأكد من قابلية الطفل للحديث معك فقد لا يرغب طفلك في الحديث إذا كان يركز على لعبه أو أثناء تناول الطعام.
الاهتمام بالحديث
عند بدء الحديث لا تقاطع طفلك أثناء حديثه مهما كان وحاولي أن تعطيه اهتمامك الكامل لفهم ما يقوله لك.
اسمحي له أيضا بمتابعة فكرته حتى لو كنت لا توافقين على ما يقوله. يمكنك شرح وجهة نظرك بعد ذلك وتصحيح بعض الأخطاء إن وجدت.
فهم كل ما يقوله
عند عدم فهم كلام طفلك لا تتجاهلي الوضعية بل تأكدي من إيجاد طريقة لفهم ما يحاول إخبارك به.
على سبيل المثال، يمكنك إعادة صياغة ما يقوله بكلماتك الخاصة أو طرح أسئلة عليه.
التعبير عن المشاعر
إذا كان طفلك يعاني من الإحباط بسبب موضوع معين، فحاولي مساعدته عن طريق التعبير عن مشاعره في كلمات.
حاولي أن تصفي ما رآه: مثلا “هل تشعر بخيبة أمل لأننا لم نذهب إلى الحديقة بسبب المطر؟ “لأن فهم مشاعرهم يشعر الطفل بالراحة، كما أنه يتعلم تدريجياً أن يفهم ما يشعر به مما يساعده على نقله لك”.